رواه مسلم (¬١)، عن زهير؛ والبخاري (¬٢)، لجرير.
وهو في موافقات الضياء الأربعين.
٢٣٤٥ - وبهذا الإسناد إلى أبي يعلى، قال (¬٣): ثنا زهير، ثنا وكيع، ثنا الأَعْمَش، عن سعد بن عُبَيْدَة، عن أبي عبد الرحمن، عن عليّ قال: كنّا عند النبي ﷺ فقال:
"ما منكم من أحد إلّا قد كُتب مقعدُه من النار"، فقلنا: يا رسول الله! أفلَا نتّكلُ؟ قال:
"لا، اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ"، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليْل].
رواه الإمام أحمد (¬٤)، عن وكيع؛ ومسلم (¬٥)، عن زهير؛ والبخاري (¬٦).
ورواه أحمد (¬٧) -أيضًا- ومسلم (¬٨)، لأبي معاوية عن الأَعْمَش، ولفظه: "ما منكم من نفسٍ إلّا وقد علم منزلها من الجنّة والنار".
ورواه مسلم (¬٩)، لأبي الأحوص عن منصور، وقال: