Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 3, halaman 1401

  1. أبواب أحاديث رؤية الله: باب أنه لا يراه أحد في الدنيا

٢٥٩٧ - ذكر أبو العبّاس القلانِسيُّ المتكلِّمُ (¬١) في ردِّه على البَلْخيِّ الكَعْبي المعتزليِّ (¬٢) قال: "ثم يُقال له: ما نُنكر أن يكونَ إنّما اشتدّ غضبُ الله عليهم لأنّهم سألوا الرؤيةَ على طريق الاستخفاف بنبيّهم ﷺ وبما نصب لهم من الدلائل على وحدانيّته، لا لأنّهم سألوه الرؤيةَ، وما نُنكر أيضًا أن يكون اشتدّ غضبُ الله على قوم موسى لأنّهم سألوا الرؤيةَ التي لا يستحقّونها إلّا بعد الطاعة والعبادة له، فغضب الله عليهم لأنّهم سألوا الرسول ما يجب لهم بعد المعرفة والطاعة تقصيرًا منهم بالرؤية وتمرّدًا على الله".

إلى أن قال: "لأنّه سأل ما لا يستحقُّه إلّا بعد الطاعة وعملٍ طويلٍ، ولم يغضب عليه لأنّه سأل ما لا يجوز".

إلى أن قال: "ونقولُ: إن كان قوله ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرُقان: ٢١] يدلُّ على أنّ الرؤية على الله مُحالٌ لا يجوز كونُها، فكذلك أيضًا يدلُّ على أنّ نزول الملائكة إلى الخلق مُحالٌ لا يجوز كونُه، فإن لم تدلّ الآيةُ على استحالة نزول الملائكة، لم تدلَّ أيضًا على استحالة النظر إلى الله والرؤية له".

إلى أن قال: "بل شرائط الرؤية: قيام المرئيّ بنفسه، وصحّة بصر الرائي، مع ارتفاع الحُجُب والموانع، وإن كان شرط العلم: الخبر، أو الحسّ، أو الاستدلال، أو الضرورة".

قال: "والله قائمٌ بنفسه فهو مرئيّ؛ لأنّ شرطَ من يُرى موجودٌ في

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 3، ص 1401 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.