(¬١) بابٌ: هل رأى النبيُّ ﷺ ربه أم لا؟
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)﴾ [النّجْم]
٢٦٠١ - عن شريك بنِ عبد الله بنِ أبي نَمِر قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالك يحدّثُنا عن ليلة أُسريَ برسول الله من مسجد الكعبة: إذْ جاءه ثلاثةُ نفر قبل أن يوحَى إليه وهو نائمٌ في المسجد الحرام، فقال أوّلُهم: أهو هو؟ وذكر الحديثَ بطوله في الإسراء، والعروجَ به إلى السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة، حتى جاء به سدرةَ المنتهى، ودنى الجبّارُ ﵎ فتدلَّى حتى كان منه كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله ما شاء، فممّا أَوْحَى: خمسين صلاةً على أمّته كلَّ يومٍ وليلة، وذكر باقي الحديث، ثم قال: فاهْبِطْ بِسْمِ الله، فاستيقَظَ وهو في المسجد الحرام.
رواه البخاريُّ (¬٢)، ومسلم أحالَ به على رواية ثابت (¬٣).
٢٦٠٢ - وفي خبر كَثِير بن حُبَيْش عن أنس عن النبي ﷺ في الإسراء بطوله: ثم عُرج به حتى جاء سدرةَ المنتهى، فدنى إلى ربّه فتدلَّى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى، الحديث.