Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 3, halaman 1416

  1. باب: هل رأى النبي ﷺ ربه أم لا؟

عبد الله بنِ الصامت، عن أبي ذرّ قال: سألتُ رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربَّك؟ قال:

"كيف أراه وهو النور، أنّى أراه" (¬١).

٢٦٢٥ - في أوائل الرسالة (¬٢) لعبد الكريم بن هَوازِن القُشَيْري: قال أبو الحسين النُّوري (¬٣): "شاهدَ الحقُّ القلوبَ فلم يرَ قلبًا أَشْوَقَ إليه من قلب محمد ﷺ، فأكرمه بالمعراج تعجيلًا للرؤية والمكالمة".

٢٦٢٦ - ذكر شيخُنا أبو العبّاس (¬٤) في الإجازة المغربيّة الاختلافَ في رؤية النبي ﷺ ثم قال:

"وقد يُقالُ: رؤيةُ الفؤاد والمنام يحصلُ منها لغير الأنبياء ما هو معروفٌ، ومعلومٌ أنّ تلك الرؤيةَ لا تُباشر الذات؛ بل تكونُ بواسطة ما يحصلُ في القلوب من صورة العِرْفان والإيمان، ولا بدّ لِما أثبته النبيُّ صلى الله عليه من خاصّة، فيُجابُ عن ذلك بإمكان مباشرة رؤية فؤاد النبي ﷺ ربَّه، بخلاف غيره، وبأنّ رؤيا الأنبياء وحيٌ، فهي حقٌّ لا يدخلُ الشيطانُ فيها، بخلاف ما يتمثّل لبعض أهل الرياضات والمجاهدات، فإنه قد يتخيّلُ أنوارًا وصُوَرًا يظنّونها المعبودَ، ويكونُ الشيطانُ قد تمثَّلَ لهم، كما قد وقع مثلُ ذلك لكثيرٍ من الناس.

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 3، ص 1416 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.