٢٦٤٤ - وقال أبو العالية، عن ابن عبّاس: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾ [النّجْم] قال: "رآه بفؤاده مرّتين".
رواه أحمد (¬١)، ومسلم (¬٢)، والنسائيُّ (¬٣)، وابنُ خُزَيْمَة (¬٤).
٢٦٤٥ - وقال عطاء، عن ابن عبّاس: "رآه مرّتين".
رواه ابنُ خُزَيْمَة (¬٥).
٢٦٤٦ - وقال عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس في قوله ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾ [النّجْم] قال: "رآه بقلبه".
رواه ابن خُزَيْمَة (¬٦)، والتِّرْمِذِيُّ (¬٧) وقال: "حسن"، وأبو الشيخ.
٢٦٤٧ - وقال وَرْقاء، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد في قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)﴾ [النّجْم] قال: "كان أغصانُ السِّدْرَة من لؤلؤ وزَبَرْجَد، فرآها محمدٌ بقلبه، ورأى ربَّه" (¬٨).
٢٦٤٨ - وعن مجاهد في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾ [النّجْم]: "يعني حيث الوتر من القوس، يعني ربَّه من جبريل ﵇" (¬٩).
٢٦٤٩ - وقال أبو بكر بنُ خُزَيْمَة (¬١٠): حدّثنا ابنُ مَعْمَر، ثنا رَوْح، أبنا