بعد النبي بيسير، ومنه آيٍ وقع تأويلُهنَّ، ومنه آيٍ يقع تأويلُهنَّ عند الساعة وما ذُكر عند الساعة، ومنه آي يقع تأويلُهنَّ يَومَ القيامة والجنّة والنار والحساب والميزان، ما دامت قُلوبُكم واحدةً وأهواؤُكم واحدةً لم يلبسَكم شِيَعًا، وأذاق بعضَكم بأسَ بعض، فأْمروا وانْهَوْا، فإذا اختلفت قلوبُكم وأهواؤكم ألبسَكم شِيَعًا وأذاقَ بعضَكم بأسَ بعض، فعند ذلك جاء تأويلُ هذه الآية، فامرؤٌ ونفسُه" (¬١).
رواه أبو عُبَيْد القاسم بنُ سلّام في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن، عن حجّاج عن أبي جعفر الرازي (¬٢).
٢٩٥٤ - حديثُ عائشة: متى لا نأمر بالمعروف ولا ننهى عن المنكر؟ قال: "إذا كان البخل في خياركم، والعلمُ في رذالكم، والإدهانُ في كباركم، والمُلكُ في صغاركم". في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان (¬٣).