قالوا: يا رسول الله قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟ قال: "وَخْزُ أعدائكم من الجنّ، وفيها شهادة".
رواه أبو يعلى (¬١)، قال: حدثنا جُبارة - هو: ابن مَغَلِّس الحمّاني -، ثنا أبو بكر - هو: النَّهْشَلي -، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك، بهذا. رواه الإمام أحمد (¬٢)، عن يحيى بن أبي بُكَيْر عن أبي بكر النَّهْشَلي به. هو في جزء أبي العباس الجمّال (¬٣).
ورواه أيضًا (¬٤)، لشعبة عن زياد بن عِلاقة عن رجل من قومه - قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه - عن أبي موسى، به.
ورواه سعبد بن منصور، عن الوليد بن أبي ثور عن زياد بن علاقة عن رجل من قريش عن أبي موسى، وقال: "طعن أعدائكم من الجن".
ذكره الدارقطني في العلل (¬٥).
ورُوي من حديث ابن عُمَر، في ثاني المعجم الصغير للطبراني (¬٦).
ورُوي عن زياد بن عِلاقة عن يزيد بن الحارث عن أبي موسى، في الثاني من الأول من حديث عبد الباقي بن قانع، ورابع المعجم الصغير للطبراني (¬٧)، وفي انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ.