يضلّون" (¬١).
٣٠٥٣ - صنّف الهيثم بن عديّ الطائي (¬٢) كتابًا في أخبار الخوارج، ذكر في آخره عن شيخه ابن عيَّاش - هو: عبد الله بن عيّاش المنتوف الأخباري العلّامة الهمداني - أنّه لمّا قدم على مروان بن محمد، قال له فيما قال: يا أمير المؤمنين ثمّ أقبلتَ إلى مارقةٍ قد جاء الحديثُ فيهم الثبتُ عن رسول الله ﷺ أنّهم يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرميّة، فقتلتَهم وأجليتَهم، ثمّ أقبلتَ إلى قدريّةٍ قد جعلوا مع الله خالقًا ورازقًا، فقطّعتَهم وسمَّرتَهم وشرَّدتَهم. وسرد مسلمٌ في صحيحه الأحاديثَ فيهم في كتاب الزكاة (¬٣).
٣٠٥٤ - وفي كتاب أبي محمد الدارمي (¬٤) في باب وفاة النبي ﷺ: عن أبي قرّة مولى أبي جهل، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي ﷺ: أنّ هذه السورة لمّا نزلت على رسول الله ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢)﴾ [النّصر] قال رسول الله: "ليخرجنَّ منه أفواجًا، كما دخلوه أفواجًا" (¬٥).
٣٠٥٥ - أخبرتنا زينب ابنة إسماعيل، قالت: أبنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشيرازي، أبنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أبنا