في عوالي طراد، رواه البخاري ومسلم (¬١)، وفي ثاني أمالي الدقيقي وقال: "يُقبضُ فيهنّ العلمُ"، وفيه: فقال شقيق: "قد قُبض العلمُ، ونزل الجهلُ، وكثر الهرْجُ، ونحن ننتظر الساعةَ"، وذلك في زمن الحجّاج.
وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي موسى -وفيه زيادة-، في جزء ابن جَزْلان وابن حَذْلَم.
ومن حديث سالم بن عبد الله عن أبي هريرة، في ثاني فوائد الحاج للنجّاد (¬٢).
وعياض بن دينار عن أبي هريرة، في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (¬٣).
وزياد عن قيس عن أبي هريرة، في رابع ابن أخي ميمي (¬٤).
ويزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة، في الأول من ابن أخي ميمي (¬٥)، وفيه: فسمعه عمر فقال: "أما إنّ قبضَ العلم ليس بشيءٍ يُنتزَع من صدور الرجال، ولكنّه فناءُ العلماء".
وروي من حديث عبد الله بن مسعود علم (¬٦) القرآن، ولفظُه: "تعلّموا العلمَ وعلِّموه"،