Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 4, halaman 1654

  1. باب النار التي تخرج من رومان أو ركوبة ورقان تضيء منها أعناق الإبل ببصرى

وروي معناه من حديث عاصم بن عديّ الأنصاري، رواه ابن قانع (¬١).

٣١١٦ - قال شيخُنا أبو العبّاس (¬٢): "وقد ظهرت هذه النارُ سنة بضع وخمسين وستّمائة، ورآها الناسُ، ورأوا أعناقَ الإبل قد أضاءت ببصرى، وكانت تحرق الحجرَ ولا تُنضِجُ اللحمَ".

٣١١٧ - وقال في الردّ على المنطق (¬٣): "سنة خمس وخمسين".

وقد صنّف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ القسطلّاني (¬٤) مصنَّفًا سمّاه: عروة التوفيق في صفة النار والحريق، وكتاب: الإنجاز في الإعجاز بنار الحجاز، وأنّها كان مبتدؤها الزلزلة بالمدينة في مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستّمائة.

٣١١٨ - عن حبيب بن حِماز، عن أبي ذرّ رفعه -في ذكر المدينة-: "ستدعونها أحسنَ ما كانت"، الحديث،

ثم قال:

"ليت شعري متى تخرج نارٌ من اليمن، من جبل الوِراق، تُضيءُ منها أعناقُ الإبل بُرُوكًا ببُصْرى كضوء النهار".

رواه أحمد (¬٥).

٣١١٩ - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد (¬٦): ذُكر ليحيى بن معين -وأنا شاهدٌ- حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نارٌ من حُبْس

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 4، ص 1654 (SanadKitab #1318, hlm. urut 1716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.