"ما ضلّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه، إلّا أوتوا الجدلَ، ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨] ".
في جزء الجابري (¬١).
رواه أحمد (¬٢)، وأبو يعلى في ترجمة (الحسين) من معجمه (¬٣) رواه للقاسم عن أبي أمامة.
٣٢٠٠ - حديث أبي الخير، عن عقبة بن عامر رفعه:
"هلاكُ أمّتي في الكتاب واللبن، يتعلّمون القرآن فيتأوّلونه على غير ما أنزل الله، ويحبّون اللبن، فيَدَعون الجماعات والجُمع، ويبدون".
رواه أحمد (¬٤)، ورواه من حديث أبي قبيل عن عقبة (¬٥).
وهو عندنا في جزء ابن خزيمة -رواية ابن ياسين- (¬٦)، ومسند المعافى.
٣٢٠١ - وحديث (¬٧) أبي ذرّ: أن ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [الحَجّ: ١٩] أُنزلت في الستّة المبارزين يومَ بدر.
رواه خ م (¬٨).
ورويا قولَ عليّ: "أنا أول من يجثو للخصومة" (¬٩).
وذكر ذلك الدارقطني في التتبّع (¬١٠).