الرحمةُ والانتقام ويُسمّى ما خَلَقه بالرحمة: رحمةً
٣٢١١ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الكَفْرَطابي، أبنا عليّ ابنُ البخاري، أنبأنا أحمد بن محمد اللبّان، أبنا أبو عليّ الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال:
"احتجّت الجنّةُ والنارُ، فقالت النارُ: يدخلُني الجبّارون والمتكبِّرون، وقالت الجنّةُ: يدخلُني الفقراءُ الضعفاءُ والمساكينُ، فقال للنار: أنتِ عذابي أنتقمُ بكِ ممّن شئتُ، وقال للجنّة: أنتِ رحمتي أرحمُ بكِ من شئتُ" (¬١).
رواه الأعرجُ (¬٢)، وعَوْنُ بنُ عبد الله (¬٣)، وابنُ سيرين -وحديثُه في أول مشيخة المُهتدي (¬٤)، فيه: "فقال للنار: إنّما أنتِ غضبي أُعذِّبُ بكِ من أشاءُ"-، وهمّامُ بنُ منبِّه (¬٥).
وروي من حديث أنس، في البعث لابن أبي داود (¬٦)، رواه خ م (¬٧).
ومن حديث أبي سعيد، في ستّة مجالس ابن البَخْتَري (¬٨).