طلّاب العلم ورجاله
وقول الله: ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا [هَؤُلَاءِ] (¬١)﴾ [الأنعَام: ٨٩]- يعني: بالنبوّة، على الصحيح (¬٢) ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (٨٩)﴾ [الأنعام: ٨٩]، وهم الأنبياء وورثة الأنبياء، علمًا واقتداءً بهداهم.
٣٤٠٣ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن بن البخاري، أنا عُمَر بن طَبَرْزَد، أنا هبة الله بن محمد، أنا أبو طالب بن غَيْلان، أبنا أبو إسحاق المزكّي، أبنا أبو عبد الله محمد بن المسيِّب الأَرْغِياني، ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا هُشَيْم بن بشير، عن أبي هارون العَبْدي قال: كنّا نأتي أبا سعيد الخدري، فيقول: مرحبًا بوصيّة رسول الله ﷺ، قلنا: وما وصيّةُ رسول الله؟ قال: قال رسول الله ﷺ:
"سيأتونكم قومٌ من أطراف الأرضين، يسألونكم عن الدين، فإذا جاؤوكم فأوسعوا لهم، واستوصوا بهم خيرًا، وعلِّموهم") (¬٣).
هو في مشيخة الرازي (¬٤)، وثاني جامع معمر (¬٥)، وثاني غرائب شاذان، وجزء أبي الدحداح، وثاني عليّ بن حرب، وجزء أبي ذرّ الهروي. رواه ق (¬٦).