الطير، وشدّ الرجال، تجري بهم أعمالُهم، ونبيُّهم قائمٌ على الصراط يقول: سلِّمْ سلِّمْ، حتى تعجزَ أعمالُ الناس، حتى يجيء الرجلُ فلا يستطيعُ أن يمرَّ إلّا رجفًا، - قال: - وفي حافّتَيْ الصراط كلاليبُ معلّقةٌ، مأمورةٌ تأخذُ من أُمرتْ، فمخدوشٌ ناجٍ، ومُكَرْدَسٌ في النار"،
والذي نفسُ أبي هريرة بيده، إنّ قعر جهنّم لسبعون خريفًا (¬١).
* * *