Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 181

  1. باب تخليق السموات والأرض وما بينهما والجنة والنار وغير ذلك

النبي ﷺ أنّه قال: "ما من ليلة إلّا والبحر يستأذن به أن يُغرق بني آدم، فيمنعه ربُّه من ذلك، ولو أذن لأغرقهم"؛ وما يُروى في الآثار من أنّ الأرض على الماء والماء على الهواء موافق لهذا، لكن قالوا: إنّها على الماء والماء على الهواء باعتبار الجهة الإضافيّة الخياليّة، كمن توهّم أنّ البحر الذي من الناحية الأخرى هو تحت الأرض، فيلزم أن يكون الهواء فوقه على هذا الاعتبار، وإلّا فالهواء أبدًا فوق الماء والماء أبدًا فوق الأرض، إلّا من هذه الجهة التي أنشأها الله ووضعها للأنام.

٢٨٢ - وقال شيخُنا في الهلاوونية (¬١): "ولا مانع من أن يكون على ظهر حوت ما الماءُ العظيم الذي هو البحر المحيط، لكنّ الجازم بذلك يقف على دليله، ولا مانع من اضطراب الحوت".

٢٨٣ - قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا الحسن بن علي بن عمر العَسْقَلاني، ثنا روّاد بن الجرّاح، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن كعب الحَبْر قال: "السماء الدنيا بحر ملعون، والسماء الثاني مرمرة بيضاء، والسماء الثالث حديد، والسماء الرابع نحاس، والسماء الخامسة فضة، والسماء السادسة ذهب، والسماء السابعة ياقوت، وما فوق ذلك صحاري من نور، ولا يعلم ما فوق ذلك إلا الله ومَلَك موكّل بالحُجُب يقال له: مبطا طروس".

٢٨٤ - قال الحارث بن أبي أسامة (¬٢): ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 1، ص 181 (SanadKitab #1318, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.