Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 234

  1. قول الله تعالى: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ [الإسراء: ١٢]
  2. فصل

للأفلاك في أنوارها، قالوا: ولو كانت بسيطةً لكانت شفّافةً غيرَ نيِّرةٍ على أصولهم، وقولهم إنّ نور القمر مستفادٌ من الشمس.

فصلٌ

ذكر ابنُ سبعين - المُلحِد - قولَ الله تعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [فصلت: ٩ - ١١]، وقال في موضع آخر: ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ إلى قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠)﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠]، فقال: اعلم أنّه لا تناقض بين الآيتين بحال، وإنّما كان يجد الطاعنُ المقالَ أنْ لو قال: والأرض بعد ذلك خلقها أو أنشأها أو ابتدأها، وإنّما قال ﴿دَحَاهَا﴾، فابتدأ الخلقَ للأرض كما في الآي الأول في يومين، ثم خلق السموات - وكانت دخانًا - في يومين، ثم بعد ذلك دحا الأرض أي بسطها ومدَّها وكانت ربوة مجتمعةً فأرساها بالجبال وأنبت فيها النبات في يومين، فتلك ستّة أيام ﴿سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾، وقيل: معنى ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي مع ذلك، وبعد تأتي في كلام العرب بمعنى مع، وأنشد:

فقلت لها فيئي إليك وإنني … حرام وإني بعد ذاك لبيب (¬١)

أي: مع ذاك ملبّ.

٣٩٥ - قال أبو القسم عبد الله بن محمد بن ناقِيا (¬٢) في المقامات العشرة (¬٣)، وذكر قولَ معترض: ما معنى قوله ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 1، ص 234 (SanadKitab #1318, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.