Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 271

  1. باب إثبات الأسباب في الخلق والأمر خلافا للجهمية في قولهم: إنه يفعل عندها لا بها بل هو خالق الأسباب والمسببات

باب إثبات الأسباب في الخلق والأمر خلافًا للجهميّة في قولهم: إنّه يفعل عندها لا بها بل هو خالق الأسباب والمسببات

قال الله تعالى: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [النحل: ٦٥]، وقال: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩)﴾، إلى قوله: ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: ٩ - ١١]

وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: ٥٧] وقال: ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ﴾ [المائدة: ١٦]

وقال: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ [التوبة: ١٤]

وليس شيءٌ من الأسباب مستقلًّا بمطلوب، بل لا بدّ من انضمام أسباب أخر إليه، ولا بدّ أيضًا من صرف الموانع والمعارضات عنه حتى يحصل المقصود، فكل سبب فله شريكٌ وله ضدٌّ، فإن لم يعاونه شريكه ولم ينصرف عنه ضدُّه لم يحصل مُسبَّبُه، فليس في المخلوقات علّةٌ تامةٌ تستلزم معلولَها، قال طائفة من العلماء: الالتفاتُ إلى الأسباب شركٌ في التوحيد، ومحوُ الأسباب أن تكون أسبابًا نقصٌ في العقل، والإعراضُ عن الأسباب بالكلّية

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 1، ص 271 (SanadKitab #1318, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.