Lewati ke konten

Kitab: Shifatu Rabbil 'Alamin · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 278

  1. باب إثبات الأسباب في الخلق والأمر خلافا للجهمية في قولهم: إنه يفعل عندها لا بها بل هو خالق الأسباب والمسببات

الزهري، عن عياض الكلبي، أنّ أسامة أخبره: ذكر النبي ﷺ إنسانًا جاء من بعض الأرياف به الطاعونُ، فأفزع الناس، فقال النبي ﷺ: "أرجو أن لا يطلع علينا نقابَها" (¬١).

٤٦٩ - قال إبراهيم الحربي: ثنا عثمان، ثنا أبو أسامة، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: قال حذيفة: "إنّ الطوفان قد رُفع عن أهل الأرض كلها إلا البصرة".

٤٧٠ - حدثنا أحمد بن أسد، ثنا ابن اليمان، عن أبي الِمْنهال، عن الحجّاج، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "الطوفانُ: الموت" (¬٢).

٤٧١ - وذكر (¬٣) لجعفر عن سعيد: "الطوفانُ: المطر".

٤٧٢ - وقال الفرّاء: وعن أبي عُبَيْدة: "الطوفانُ من السيل: الجحاف، ومن الموت: البديع المبالغ".

٤٧٣ - وقال ابن جرير في سنة أربع وسبعين ومائة (¬٤): وقع الوباءُ بمكة.

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - ت تمالت، ج 1، ص 278 (SanadKitab #1318, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.