الزَّبِيدي رواه عن الزُّهْرِيّ عن عَمْرَة ابنة عبد الرحمن عن حارثة بن النُّعْمان، وسفيان عن الزُّهْرِيّ قال: حدّثتني ابنةُ عبد الرحمن. قال مسلم: فاجتمع من ذكرنا روايتَهم في هذا الحديث على خلافِ مَعْمَر، وهم أولى بالصواب. وقال شُعَيْب وابنُ أبي عتيق في روايتهما عن الزُّهْرِيّ: قال: حدّثتني حفصة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، فوهما أنْ قالا حفصة، وإنّما هي عَمْرةُ بنت عبد الرحمن، كما قال القوم، والله أعلم.
٦٢٤ - قال سفيان الثَّوْريّ عن الأَعْمَش: سألتُ مجاهدًا عن قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١]، قال: "هم الملائكة" (¬١).
٦٢٥ - وقال سفيان: عن منصور، عن إبراهيم: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعَام: ٦١] قال: "الملائكة، تقبض الأنفسَ ويتوفّاها ملَكُ الموت منهم" (¬٢).
٦٢٦ - قال سعيد بن منصور (¬٣): ثنا هُشَيْم، أبنا إسماعيل بن سالم، عن الحَكَم قال: "ينزل مع المطر من الملائكة أكثرُ من ولد آدم وولد إبليس".
٦٢٧ - وقال (¬٤): حدّثنا أبو مُعاوِيَة، عن الأَعْمَش، عن مسلم، عن