عبد الله بن صَفْوان - وكانت تحته أختُ أمّ الدرداء - قال: أتيتُ الشام، فأتيت أبا الدرداء فلم ألقه ولقيتُ أمَّ الدرداء فقالت: تريد الحجَّ العام؟ قلت: نعم، قالت: فادعُ لنا بخير فإنّ النبي ﷺ كان يقول: "دعاءُ المرء المسلم مستجابٌ لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه مَلَكٌ موكَّل، ما دعا لأخيه بخير إلا قال: آمين ولك بمثل". فخرجتُ إلى السوق فلقيتُ أبا الدرداء فقال لي مثلَ ذلك. ذكره عبدٌ في (مسند أبي الدرداء) (¬١). ورواه أبو داود (¬٢)، لطلحة بن عبيد الله بن كَرِيز عن أمّ الدرداء قالت: حدّثني سيّدي أنّه سمع رسول الله ﷺ، به.
٦٥٠ - قال أبو الحسن محمد بن علي بن صخر في فوائده: أبنا محمد الحسن بن علي بن الحسن بن عمرو الحافظ إملاءً، ثنا محمد بن الحسين بن مُكْرِم، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا مروان بن مُعاوِيَة الفزاري، ثنا عُبَيْد الله (¬٣) بن عبد الله الأصمّ، عن يزيد بن الأصمّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "ما زال صاحب الصور مُذْ وُكِّل به مستعدًّا ينظر نحو العرش أن يُؤمر قبل أن يرتدّ إليه طرفُه، كأنّ عينيه كوكبان درّيّان" (¬٤).