"إنّ بالمدينة نفرًا من الجنّ قد أسلموا، فإذا رأيتُم من هذه الهوام شيئًا فآذنوه ثلاثًا، فإنْ بدا لكم فاقتلوه". في الأول من حديث عليّ بن حرب (¬١). رواه الترمذي (¬٢)، والنسائي في اليوم والليلة (¬٣).
٦٨٣ - قال عليّ بنُ حُجْر (¬٤): ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا محمد بن أبي حَرْمَلَة، عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار وأبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، أنّ عائشة قالت: كان النبي ﷺ مضطجعًا في بيته كاشفًا عن فخذه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، فدخل - وهو على تلك الحال - فتحدّث، ثم استأذن عمر فأذن له - وهو كذلك -، ثم استأذن عثمان فجلس النبي ﷺ فسوّى عليه ثيابَه - قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد -، فدخل فتحدّث، فلمّا خرج قالت عائشة: يا رسول الله! دخل أبو بكر فلم تهتشَّ له ولم تبالِه، ثم دخل عمر فلم تهتشَّ له ولم تبالِه، ثم دخل عثمان فجلستَ وسوّيتَ عليك ثيابَك! فقال: "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". رواه مسلم (¬٥).
٦٨٤ - وفي الأول من مشيخة ابن المهتدي (¬٦)، لأبي حيان التيمي عن أبيه عن علي رفعه: