"إني لأعلمُ آخرَ أهل النار خروجًا منها وآخرَ أهل الجنة دخولًا الجنة، رجلٌ يخرج من النار حبوًا، فيقولُ الله ﷿: اذهبْ فادخل الجنة، فيأتيها فيخيّل إليه أنها مَلْأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتُها مَلْأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيّل إليه أنها مَلْأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتُها مَلْأى، فيقول الله ﷿ له: اذهب فادخل الجنة فإن لك مثلَ الدنيا وعشرة أمثالها، أو: إن لك عشرةَ أمثال الدنيا، قال: فيقول: أتسخر بي -أو: تضحك بي- وأنت الملك؟ ".
فلقد رأيتُ رسولَ الله ضحك حتى بَدَتْ نواجذُه، قال:
"فكان يقال: ذاك أدنى أهل الجنة منزلة" (¬١).
رواه البخاري (¬٢) وابن ماجه (¬٣)، عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه مسلم (¬٤)، عن عثمان وإسحاق بن إبراهيم عن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
١٠٢٤ - وبه، حدثنا يوسف، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبِيدة، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ:
"إني لأعرفُ آخرَ أهل النار خروجًا من النار، رجل يخرج منها زحفًا، فيقال له: انطلق فادْخُل الجنة، فيذهبُ ويدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيقال له: تذكرُ الزمانَ الذي كنت فيه؟ فيقال له: تَمَنَّ، فيتمنى،