يسألُني فأعطيَه؟ ومن ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلعَ الفجر -أو: ينصرفَ القارئُ من صلاة الصبح-".
وهو في المنتقى من سبعة أجزاء المُخَلِّص (¬١)، وفي الرابع من حديثه (¬٢).
وهو عندنا ليحيى بن أيوب العابد عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عَمْرو، في الثالث من مشيخة ابن عبد الدائم.
١١١٦ - أخبرنا ابن الشِّحْنَة والمُطَعِّم، قالا: أنبأنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا ابن حمويه، أبنا عيسى بن عمر، أبنا الدارمي، أبنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"ينزلُ الله إلى السماء الدنيا كلَّ ليلةٍ لنصف الليل الآخر -أو: لثلث الليل الآخر-، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ من ذا الذي يسألُني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ حتى يطلع الفجر -أو: ينصرف القارئُ من صلاة الفجر-" (¬٣).
وهو في جزء طلحة بن الصَّقْر -رواية ابن أبي لُقْمَة-.
ورواه إبراهيم بن سعد عن الزُّهْري عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيْرَة، وهو في الأول من حديث ابن شاهين (¬٤).