يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، بعد نظرهم إلى ربِّهم" (¬١).
وصله حمّاد بن سلَمة عن ثابت - كما سيأتي - (¬٢)، وهو في الرابع من أمالي ابن الحُصَيْن (¬٣).
١٢ - وبه، ثنا أحمد بن جَنّاب، ثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن جرير قال: كنّا عند النبي ﷺ إذْ نظر إلى القمر ليلةَ البدر، فقال:
"أما إنّكم ستَرَوْن ربَّكم كما تَرَوْن هذا، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"، ثم قرأ: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩] " (¬٤).
رواه البخاري (¬٥) ومسلم (¬٦).
وهو عندنا في الثاني من صفة الجنّة (¬٧) للحافظ الضياء.
* * *