قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال:
"هم من نُزّاع القبائل، يجتمعون على ذكر الله، ينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكلُ التمر" (¬١).
١٣٥٩ - قال أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي - فيما رواه عنه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سلمة الخيّاش -: حدثنا الحسين بن مَنْصُور، ثنا عبد الله بن نُمَير، ثنا الأَعْمَش، عن حبيب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: "أخرج الله ذرّيّةَ آدم ﵇ من ظهره كهيئة الدرّ، فسمّاهم: هذا فلان، وهذا فلان، ثم قبفر قبضتين، فقال للتي في يمينه: ادخلوا الجنة بسلام، وقال للتي في الأخرى: ادخلوا النار ولا أبالي".
١٣٦٠ - وفي حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ حديث:
"إذا خلص المؤمنون من النار"، الحديث في الشفاعة، وفيه:
"فيقول الله: قد شفعت الملائكة، وشفع النبيّون، وبقي أرحم الراحمين، فيقبضُ من النار قبضةً، فيُخرج خلقًا كثيرًا ليست لهم حسنة".
رواه الإمام أحمد (¬٢)، ومسلم (¬٣).
وهذا من لفظ حديث عبد الملك بن [مروان الواسطي، عن محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، عن جعفر بن عون، عن هشام بن سعد،