"يقول الله يوم القيامة: "قد شفع النبيون" الحديث، "فيقبض من النار قبضةً أو قبضتين".
وهو في الثاني من فوائد أبي علي البغدادي (¬١).
١٣٦٥ - وفي السادس من حديث ابن صاعد: حديث معاذ:
"أصحابُ اليمين وأصحاب الشمال هم أصحابُ القبضتين".
١٣٦٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف، أبنا عُمَر بن عبد المنعم، أنبأنا زيد بن الحسن، أنبأنا يحيى بن البنَّا، أبنا أبو سعد بن أبي علّانة (¬٢)، أنا أبو طاهر المُخَلِّص، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا الزبير - هو: ابن بكّار -، قال: حدثتني ظَمْياء بنت عبد العزيز بن مَوَلَة، قالت: حدثني أبي، عن جدي مَوَلَة بن كُنَيف، أن الضحاك بن سفيان الكلابي - وكان سيّافًا لرسول الله ﷺ قائمًا على رأسه، متوشّحًا سيفَه، وكانت بنو سُلَيم في تسعمائة، فقال رسول الله ﷺ:
"هل لكم في رجل يعدلُ مائة يوفيكم ألفًا؟ "،
فوفّاهم بالضحّاك بن سفيان، فلما اقتتلوا قال رسول الله للعباس بن مرداس - يعني: السلمي -:
"ما لقومي! كذا تريد تقتلهم، وقومك كذا تريد تدفع عنهم؟ "،
فقال العباس:
نذود أخانا من أخينا ولو نرى … مَهَزًا لكنّ الأقربين نتابع
نبايع بين الأخشبين وإنما … يدَ الله بين الأخشبين نبايع
عشيّةَ ضحّاك بن سفيان معتضٍ … بسيف رسول الله والموتُ كاتع