"يقبضُ الله الأرضَ يوم القيامة، ويطوي السماءَ بيمينه: أنا الملك، أين ملوك الأرض" (¬١).
رواه مسلم (¬٢)، عن حرملة، فوافقناه فيه بعلوّ.
ورواه البخاري (¬٣)، عن أحمد بن صالح عن ابن وهب.
وهو في ثامن المخلِّصيّات (¬٤).
وهو عندنا في جزء الحسن بن رَشِيق (¬٥)، والأول من فوائد الكتّاني، والأول من فوائد ابن أخي ميمي (¬٦)، والثالث من حديث الكتّاني - رواية الصَّرِيفِيني -.
١٤٢١ - أخبرنا ابن الشِّحْنَة، أبنا قمر بن هلال، أبتنا شُهْدَة، أبنا أبو غالب الباقلّاني، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا أبو سهل بن زياد وميمون بن إسحاق؛ قالا: ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا وكيع بن الجرّاح، عن أبي حُجَيْر، عن الضحّاك: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧]: "يعني: بين أصبعيه"، ورفع وكيعٌ أصبعيه السبّابةَ والوسطى (¬٧).
وهو في جزء الفيل (¬٨).