Lewati ke konten

Kitab: Taisiru Masa'ilil Fiqhi Syarhul Raudh · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 658

  1. كتاب الجهاد

لقوله ﷺ: "تمام الرِّباط أربعون يومًا"رواه أبو الشيخ في كتاب: "الثواب" و"الرباط": لزوم ثغر الجهاد مقويًا للمسلمين، وأقلَّه ساعة، وأفضله بأشد الثغور خوفًا، (¬٥) وكُره

والمتحيز إلى فئة؛ لأنه لم يقصد الهرب، ومن دخل الكفار بلده مثل من حضر الصف في ذلك؛ لعدم الفارق؛ وهو من باب "مفهوم الموافقة" ثانيهما: قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ فأوجب على من استنفره الإمام أن يخرج معه؛ لأن الاستفهام في قوله: "مالكم" للتوبيخ والإنكار، وهذه عقوبة، ولا يُعاقب إلا على ترك واجب، أو فعل حرام، ثالثها: قوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ حيث أوجب الشارع على من طُلب لأخذ رأيه في مسألة تخص الجهاد أو غيره: أن يُلبِّي ذلك بعينه؛ لكونه لا فائدة في هذا الخطاب إلا استجابة من كُلِّفوا بذلك، الثانية: السنة القولية؛ حيث قال ﷺ: "اجتنبوا السبع الموبقات" وذكر منها: "التولِّي يوم الزحف"، و"الموبق" هو: المبطل لجميع الأعمال وهذه عقوبة، ولا يعاقب إلا من ترك واجبًا أو فعل محرمًا، الثالثة: المصلحة؛ حيث إن المشاركة المسلمين في القتال والمشورة فيه تأييد للإسلام والمسلمين وإضعاف للكفار، وهذا هو سبب النصر.

(¬٥) مسألة: يُستحب الرِّباط -وهو: لزوم الحدود بين ديار الإسلام وديار الكفار بنية: دفع الكفار إذا هجموا فجأة على المسلمين-، وأتمُّه: أربعون يومًا، وأفضله: الوقت والمكان اللذان يشتد فيهما الخوف من الكفار، وأقله: لزوم الحدود بينهما ساعة من نهار أو ليل؛ لقواعد: الأولى: الكتاب؛ حيث قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ حيث أمر بالمرابطة، والسنة القولية هي التي صرفت هذا الأمر من الوجوب إلى الاستحباب؛ حيث قال: ﷺ: "رباط ليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه" وقال: "رباط يوم =

Rujukan halaman ini: تيسير مسائل الفقه شرح الروض المربع، ج 2، ص 658 (SanadKitab #1319, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.