ممشى لا يذكر الله (١) فيه إلا كان عليه من الله ترة. ورواه أحمد، وابن أبي الدنيا، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، كلهم بنحو أبي داود.
(الترة) بكسر التاء المثناة فوق، وتخفيف الراء: هي النقص، وقيل: التبعة.
٢ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما قعد قوم مقعداً لمْ يذكروا الله ﷿ فيه، ويصلُّون على النبيِّ ﷺ (٢) إلا كان عليهمْ حسرة يوم القيامة، وإنْ دخلوا الجنَّة للثَّواب. رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري.
٣ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما منْ قومٍ يقومون من مجلسٍ لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفةِ (٣) حمارٍ، وكان عليهمْ حسرةً (٤) عليهم يوم القيامة. رواه الطبراني في الكبير، والأوسط والبيهقي، ورواه الطبراني محتج بهم في الصحيح.
(الترغيب في كلمات يكفرن لغط المجلس)
١ - عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: منْ