الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره
١ - عن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: إذا رأى أحدكمْ الرُّؤيا يكرهها فليبصقْ عن يسارهِ ثلاثاً وليستعذْ بالله من الشيطان الرجيم (١) ثلاثاً وليتحوَّلْ عن جنبهِ الذي كان عليه. رواه مسلم، وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
٢ - وعنْ أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ أنَّه سمع النبي ﷺ يقول: إذا رأى أحدكمُ الرُّؤيا يحبها فإنها هي من الله فليحْمدِ الله عليها، وليحدِّثْ بما رأى، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنَّما هي من الشيطان فليستعذْ بالله منْ شرِّها، ولا يذكرها لأحدٍ فإنَّها لا تضره رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
٣ - وعنْ أبي قتادة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: الرُّؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئاً يكرهه فلينفثْ من شمالهِ ثلاثاً، وليتعوذْ بالله من الشيطان، فإنَّها لا تضرُّه. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
وفي رواية للبخاري ومسلم عن أبي سلمة: وإذا رأى ما يكره فليتعوَّذ بالله من شرِّها وشرِّ الشيطان، وليتفُلْ عن يساره ثلاثاً، ولا يحدِّث بها أحداً فإنَّها لن تضرَّهُ.
وروياه أيضاً عن أبي هريرة، وفيه: فمن رأى شيئاً يكرههُ فلا يقصُّه على أحدٍ، وليقمْ فليصلِّ.
(الحلم) بضم الحاء، وسكون اللام، وبضمها: هو الرؤيا. وبالضم والسكون فقط: هو رؤية الجماع في النوم، وهو المراد هنا. (وقوله فليتفل) بضم الفاء وكسرها: أي فليبزق وقيل: التفل أقلّ من البزق، والنفث أقل من التفل.
(الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل)
١ - عنْ عمرو بن شعيبٍ ﵁ عن أبيه عن جدِّهِ أنَّ رسول الله ﷺ قال: إذا فزع أحدكمْ في النَّوْمِ، فليقُلْ: أعوذ بكلمات الله التَّامَّات منْ