قد سألته عن ذلك فقال: يُنجيكم منه ما أمرت به عمِّي أن يقوله فلم يُقْلهُ. رواه أحمد، وإسناده جيد حسن، عبد الرحمن بمن معاوية أبو الحويرث: وثقة ابن حبان، وله شواهد.
٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يأتي الشيطان أحدكمْ فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربَّك؟ فإذا بلغه فليستعذْ بالله ولينتهِ. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
وفي رواية لمسلم: فليقلْ: آمنت بالله ورسوله.
وفي رواية لأبي داود والنسائي. فقولوا: الله أحدٌ، الله الصَّمد، لمْ يلدْ ولمْ يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ، ثمَّ ليتفلْ عن يساره ثلاثاً، وليستعذْ بالله من الشيطان.
وفي رواية للنسائي: فليستعذْ بالله منه، ومنْ فتنهِ.
٤ - وعنْ أبي زميل سماك بن الوليد ﵁ قال: سألت ابن عباسٍ فقلت: ما شيء أجده في صدري. قال: ما هو: قلت: والله لا أتكلم به. قال فقال لي: أشيء من شكٍ (١)؟. قال: وضحك، قال: مانجا (٢) من ذلك أحدٌ. قال: حتى أنزل الله ﷿ (٣):
فإن كنت في شكٍ (٤) مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك (٥) لقد جاءك الحقُّ من ربِّك فلا تكوننَّ