Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 558

  1. كتاب البيوع وغيرها
  2. الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور

ما يحلُّ لي ويحرم عليَّ؟ قال: البرُّ ما سكنت (١) إليه النفس واطمأن (٢) إليه القلب والاثم مالمْ تسكنْ إليه النفس، ولمْ يطمئنَّ إليه القلب، وإن أفتاك المفتون (٣). رواه أحمد بإسناد جيد.

٥ - وعن أنسٍ ﵁ أن النبي ﷺ وجد تمرةً في الطريق فقال: لولا أنِّي أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها (٤). رواه البخاري ومسلم.

٦ - وعن الحسن بن علي ﵄ قال: حفظت من رسول الله ﷺ: دع ما يريبك (٥) إلى مالا يريبك (٦) رواه الترمذي والنسائي، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع، وزاد فيه: قيل فمن الورع (٧)؟ قال: الذي يقف عند الشبهة.

٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان لأبي بكرٍ الصديق ﵁ غلامٌ يخرج له الخراج، وكان أبو بكرٍ يأكل من خراجه، فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكرٍ، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنَّتُ (٨) لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته، فلقيني فأعطاني

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 558 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.