ما يحلُّ لي ويحرم عليَّ؟ قال: البرُّ ما سكنت (١) إليه النفس واطمأن (٢) إليه القلب والاثم مالمْ تسكنْ إليه النفس، ولمْ يطمئنَّ إليه القلب، وإن أفتاك المفتون (٣). رواه أحمد بإسناد جيد.
٥ - وعن أنسٍ ﵁ أن النبي ﷺ وجد تمرةً في الطريق فقال: لولا أنِّي أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها (٤). رواه البخاري ومسلم.
٦ - وعن الحسن بن علي ﵄ قال: حفظت من رسول الله ﷺ: دع ما يريبك (٥) إلى مالا يريبك (٦) رواه الترمذي والنسائي، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ورواه الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع، وزاد فيه: قيل فمن الورع (٧)؟ قال: الذي يقف عند الشبهة.
٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان لأبي بكرٍ الصديق ﵁ غلامٌ يخرج له الخراج، وكان أبو بكرٍ يأكل من خراجه، فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكرٍ، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنَّتُ (٨) لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته، فلقيني فأعطاني