Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 561

  1. كتاب البيوع وغيرها
  2. الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور

أشكر النَّاس (١)، وأحب للنَّاس ما تحبُّ لنفسك تكنْ مؤمناً (٢)، وأحسن مجاورة من جاورك تكنْ مسلماً (٣)، وأقلَّ الضَّحك، فإنَّ كثرة الضحك تميت القلب (٤). رواه ابن ماجه، والبيهقي في الزهد الكبير، وهو عند الترمذي بنحوه من حديث الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه.

١٤ - وروي عن نعيم بن همَّارٍ الغطفانيِّ ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: بئس العبد عبد تجبَّر (٥)، واختال، ونسي الكبير المتعالي. بئس العبدُ عبدٌ يختلُ الدنيا بالدين (٦) بئس العبد عبدٌ يستحلُّ المحارم (٧) بالشبهات، بئس العبد عبد هوى (٨) يضُّله. بئس العبد عبد رغبة تذلُّه (٩).

رواه الطبراني ورواه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس أطول منه، ويأتي لفظه في التواضع إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 561 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.