والله معي (١) بعد إذ سمعته منْ رسول الله ﷺ. رواه ابن ماجه باسناد حسن، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وله شواهد.
٢١ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال: من حالتْ (٢) شفاعته دون حدٍ من حدود الله، فقدْ ضادَّ الله (٣)
في أمره، ومن مات وعليه دينٌ، فليس ثمَّ (٤) دينارٌ ولا درهمٌ ولكنَّها الحسنات والسَّيئات، ومن خاصم (٥) في باطلٍ، وهو يعلم لمْ يزلْ في سخط (٦) الله حتى ينزع (٧)، ومن قال في مؤمن: ما ليْس فيه حبس في ردغة (٨) الخبال حتى يأتي بالمخرج (٩) مما قال. رواه الحاكم وصححه، ورواه أبو داود والطبراني بنحوه، ويأتي لفظهما إن شاء الله تعالى.
٢٢ - وعن سمرة بن جندبٍ ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أحدٌ من بني فلانٍ؟ فلم يحبه أحدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحدٌ من بني فلان؟ فلمْ يحبه أحدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحدٌ من بني فلانٍ؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله فقال: من منعك أن تجيبني في المرَّتين الأوليين. قال: إني لم أنوِّهْ بكمْ إلا خيراً،