١ - عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من ظَلَمَ قيدَ (١) شبر من الأرض طُوِّقَهُ مِنْ سَبْع أرَضين" رواه البخاري ومسلم.
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: "من أخذ من الأرض شبراً بغير حقه طُوِّقَهُ من شبع أرضين" رواه أحمد بإسنادين أحدهما صحيح، ومسلم إلا أنه قال: "لا يأخذ أحدٌ شبراً من الأرض بغير حقه إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة" قوله: طُوِّقَهُ من سبع أرضين. قيل أرد طَوْقَ التكليف، لا طوق التقليد، وهو أن يُطَوَّقَ حملها يوم القيامة، وقيل: إنه أراد أنه يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق. قال البغوي: وهذا أصح، ثم روى بإسناده عن سالم عن أبيه ﵄ قال: "قال النبي ﷺ: من أخذ من الأرض شبراً بغير حقه خُسِفَ (٢)
به يوم القيامة إلى سبع أرضين" وهذا الحديث رواه البخاري وغيره.
٣ - وعن يعلى بن مُرَّةَ ﵁ قال: "سمعت النبي ﷺ يقول: أيما رجلٍ ظَلَمَ شبراً من الأرض كَلَّفَهُ الله ﷿ أن يحفره حتى يبلغ به سبع أرضين، ثم يُطَوَّقَهُ يوم القيامة حتى يقضي بين الناس" رواه أحمد والطبراني، وابن حبان في صحيحه