من امرأةٍ تُقَدِّمُ ثلاثةً من الولد إلا كانوا لها حجاباً (١) من النار، فقالت امرأةٌ: واثنين؟ فقال رسول الله ﷺ: واثنين" رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
مَنْ أثْكَلَ ثلاثةً من صُلْبِهِ فاحتسبهم على الله في سبيل الله وجبت له الجنة
٧ - وعن عقبة بن عامر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "مَنْ أثْكَلَ (٢) ثلاثةً من صُلْبِهِ فاحتسبهم (٣) على الله في سبيل الله ﷿: وجبت له الجنة" رواه أحمد والطبراني ورواته ثقات.
٨ - وعن عبد الرحمن بن بشيرٍ الأنصاري ﵁ قال: "قال رسول الله ﷺ: من مات له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحِنْثَ لم يَرِدِ النار إلا عابر (٤)
سبيل، يعني الجواز على الصراط" رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة.
٩ - وعن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة ﵁ قال: "قلتُ له حدثنا حديثاً سمعتهُ من رسول الله ﷺ ليس فيه انتقاصٌ، ولا وَهَمٌ. قال: سمعته يقول: مَنْ ولد له ثلاثةُ أولادٍ في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحِنْثَ أدخله الله الجنة برحمته إياهم، ومن أنفق زوجين في سبيل الله، فإن للجنة ثمانية أبواب يُدْخِلُهُ اللهُ من أي بابٍ شاء من الجنة" رواه أحمد بإسناد حسن.
١٠ - وعن حبيبة أنها كانت عند عائشة ﵂، فجاء النبي ﷺ حتى دخل عليها فقال: "ما من مُسلمين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يُوقفوا على باب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى تدخلَ آباؤنا، فيقالُ لهمُ: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم (٥) " رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن جيد.
١١ - وعن زُهير بن علقمة ﵁ قال: جاءت امرأةٌ من الأنصار إلى رسول الله ﷺ في ابنٍ لها مات فكأن القوم عَنَّفُوهَا (٦)، فقالت: يا رسول الله: قد مات لي ابنانِ منذ دخلتُ في الإسلام سوى هذا، فقال النبي ﷺ: