Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 137

  1. كتاب الطعام وغيره
  2. الترهيب من الإمعان في الشبع والتوسع في المآكل والمشارب شرها وبطرا

فإن أكثر الناس شِبَعاً في الدنيا أكثرهمُ جوعاً يوم القيامة" رواه الحاكم، وقال صحيح الإسناد.

[قال الحافظ]: بل واهٍ جداً، فيه فهد بن عوف، وعمر بن موسى لكن رواه البزار بإسنادين، رواة أحدهما ثقات، ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي، وزادوا: "فما أكَلَ أبو جُحيفة ملْء بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تغدى لا يتعشى، وإذا تعشى لا يتغدى"، وفي رواية لابن أبي الدنيا: قال أبو جُحيفة: فما ملأتُ بطني منذ ثلاثين سنة.

٤ - وعن ابن عمر ﵄ قال: "تجشأ رجلٌ عند رسول الله ﷺ؛ فقال: كُفَّ عنا جُشاءك، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أطوَلُهُمْ جوعاً يوم القيامة" رواه الترمذي، وابن ماجة والبيهقي كلهم من رواية يحيى البكاء عنه؛ وقال الترمذي: حديث حسن.

٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أهل الشبعِ في الدنيا هم أهل الجوع غداً في الآخرة" رواه الطبراني بإسناد حسن.

٦ - ورويَ عن عطية بن عامر الجهَنِيِّ قال: "سمعتُ سلمان ﵁ وأُكْرِهَ على طعامٍ يأكلهُ: فقال: حسبي أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة" رواه ابن ماجة والبيهقي؛ وزاد في آخره: وقال يا سلمان: الدنيا سجن المؤمن؛ وجنة الكافر.

٧ - وروي عن عائشة ﵂ قالت: "أوَّلُ بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشِّبَعُ (١)، فإن القوم لما شَبِعَتْ بُطُوُنُهمْ سَمِنَتْ (٢) أبدانهم، فَضَعُفَتْ قلوبهم (٣)، وجمحت شهواتهم (٤) " رواه البخاري في كتاب الضعفاء، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 137 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.