Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 158

  1. كتاب القضاء وغيره
  2. الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة سيما لمن لا يثق بنفسه وترهيب من وثق بنفسه أن يسأل شيئا من ذلك

فَكَّهُ (١) بِرُّهُ، أو أوثقهُ (٢) إثمهُ: أولها ملامةٌ، وأوسطها ندامةٌ، وآخرها خِزْيٌ (٣)، يوم القيامة" رواه أحمد، ورواته ثقات إلا يزيد بن أبي مالك.

من ولى أحداً من المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم .. إلخ

١٠ - ورويَ عن أبي وائل شقيق ابن سامة "أن عمر بن الخطاب ﵁ استعملَ بشرَ بن عاصمٍ ﵁ على صدقات هوازن، فتخلفَ بِشرٌ، فلقيهُ عمر، فقال ما خَلَّقَكَ؟ أما لنا سمعاً وطاعةً؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: مَنْ وَليَ شيئاً من أمر المسلمين أُتِيَ به يوم القيامة حتى يُوقفَ على جسرِ جهنم، فإن كان مُحْسِناً نجا، وإن كان مُسيئاً انخرق به الجسر (٤) فهوى فيه سبعين خريفاً (٥).

قال: فخرج عمر ﵁ كئيباً محزوناً، فلقيهُ أبو ذرٍ، فقال: مالي أراك كئيباً حزيناً؟ فقال: مالي لا أكون كئيباً حزيناً، وقد سمعت بشر بن عاصمٍ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من وليَ شيئاً من أمر المسلمين أُتي به يوم القيامة حتى يُوقف على جسر جهنم، فإن كان مُحسناً نجا (٦)، وإن كان مُسيئاً (٧) انخرق به الجسر، فهوى فيه سبعين خريفاً، فقال أبو ذرٍ: أوَ ما سمعتهُ من رسول الله ﷺ؟ قال: لا. قال: أشهدُ أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من وَلِيَ (٨) أحداً من المسلمين أُتِيَ به يوم القيامة حتى يُوقف على جسر جهنم، فإن كان مُحسناً نجا، وإن كان مُسيئاً انخرق (٩) به الجسر فهوى فيه سبعين خريفاً (١٠)، وهي سوداءُ (١١) مظلمةٌ، فأيُّ الحديثين أوجعُ (١٢) لقلبك؟ قال: كلاهما قد أوجعَ قلبي، فمن يأخذها بما فيها، فقال أبو ذرٍ: مَنْ سَلَتَ الله أنفهُ، وألصقَ (١٣) خَدَّهُ بالأرض، أما إنا لا نعلمُ إلا خيراً، وعسى أن وَلَّيْتَهَا (١٤) مَنْ لا يَعْدِلُ فيها أن لا تنجو من إثمها (١٥) "

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 158 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.