من ولي أمة من أمتي قلت أو كثرت فلم يعدل فيهم كبه الله على وجهه في النار
٢٣ - وعن عبد الله، يعني ابن مسعود ﵁ يرفعه قال: "يُؤتى بالقاضي يوم القيامة، فَيُوقَفُ على شفير (١) جهنم، فإن أُمِرَ به دُفِعَ فَهَوَى فيها سبعين خريفاً" رواه ابن ماجة والبزار، واللفظ له كلاهما من رواية مجالد عن عامر عن مسروق عنه، وتقدم لفظ ابن ماجة في الباب قبله.
٢٤ - وروي عن أبي هريرة ﵁ أن بشر بن عاصمٍ الجُشَمِيِّ ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا يَلي (٢) أحدٌ من أمر الناس شيئاً إلا وقَفَهُ الله على جسر جهنم، فزلزل به (٣) الجسر زلزلةً، فناجٍ، أو غير ناجٍ، فلا يبقى منه عظمٌ إلا فارقَ صاحبهُ، فإن هو لم يَنْجُ ذُهِبَ به في جُبٍ (٤) مُظلمٍ كالقبر في جهنم لا يبلغُ قَعْرَهُ سبعين (٥) خريفاً، وإن عمر ﵁ سأل سلمان وأبا ذرٍ: هل سمعتما ذلك من رسول الله ﷺ؟ قالا: نعم" رواه ابن أبي الدنيا وغيره.
٢٥ - وعن مَعْقَلٍ بن يسار ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من وَلِيَ أمةً من أمتي قَلَّتْ أو كَثُرَتْ فلم يعدل فيهم كبه (٦)
الله على وجهه في النار" رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد العزيز بن الحصين، وهو واهٍ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ولفظه قال: "ما من أحدٍ يكون على شيء من أمور هذه الأمة: فلم يعدل فيهم إلا كبهُ الله في النار" وهو في الصحيحين بغير هذا اللفظ، وسيأتي لفظه إن شاء الله.
٢٦ - وعن أبي موسى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن في جهنم وادياً وفي الوادي بئرٌ يُقالُ له: هَبْهَبٌ، حقٌ على الله أن يُسْكِنَهُ كل جبارٍ عنيدٍ" رواه الطبراني بإسناد حسن وأبو يعلى، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.