ولا يعفو عبد عن مظلمةٍ إلا زاداهُ اللهُ بها عزاً يوم القيامة، ولا يفتحُ عبدٌ باب مسألةٍ (١) إلا فتح الله عليه باب فقرٍ" رواه أحمد، وفي إسناده رجل لم يسمّ، وأبو يعلى والبزار، وله عند البزار طريق لا بأس بها. ورواه الطبراني في الصغير والأوسط من حديث أم سلمة، وقال فيه: "ولا عفا رجلٌ عن مظلمةٍ إلا زادهُ الله بها عزاً، فاعفوا يعزكم اللهُ".
ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات .. إلخ
٧ - وعن أبي كبشة الأنماري ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ثلاثٌ أقسمُ عليهنَّ، وأحدِّثُكمْ حديثاً فاحفظوه قال: ما نقص مالُ عبدٍ من صدقةٍ، ولا ظُلمَ عبدٌ مظلمةً صبر عليها إلا زاده الله عزاً، فاعفوا (٢) يُعزكمُ الله ولا فتح عبد باب مسألةٍ إلا فتح الله عليه باب فقرٍ، أو كلمة نحوها" الحديث رواه أحمد والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح.
٨ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما نقصت صدقة من مالٍ، ومازاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعهُ الله ﷿" رواه مسلم والترمذي.
٩ - وعن أُبَيِّ بن كعبٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من سَرَّهُ أن يُشْرَفَ (٣) له البنيان، وتُرفعَ له الدرجات، فليعفُ عمن ظلمهُ، ويُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ (٤)، وَيَصلْ (٥) مَنْ قطعهُ" رواه الحاكم، وصحح إسناده، وفيه انقطاع.
١٠ - ورويَ عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أدلكم على ما يرفعُ الله به الدرجات؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: تَحْلُمُ على من جَهِلَ عليكَ، وتعفو عمن ظلمكَ، وتُعطي من حرمك، وتَصِلُ من قطعك" رواه البزار والطبراني.