إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار
٦ - وعنها ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن المؤمن لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ درجةَ الصائم (١) والقائم" رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، ولفظه: "إن المؤمن ليدرك بِحُسْنِ الخلق درجات قائم الليل، وصائم النهار" ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة إلا أنه قال: "إن الرجل ليدرك بِحُسْنِ خُلُقهِ درجةَ القائم بالليل الظامئ بالهواجر (٢) ".
٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لَيُبَلِّغُ العبدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ درجة الصوم والصلاة" رواه الطبراني في الأوسط، وقال: صحيح على شرط مسلم. ورواه أبو يعلى من حديث أنس، وزاد في أوله: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً".
٨ - وعن أنسٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إن العبدَ ليبلغُ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة، وشرف المنازل، وإنه لضعيفُ العبادة، وإنه ليبلغُ بسوء خُلقهِ أسفلَ درجةٍ في جهنم" رواه الطبراني ورواته ثقات سوى شخية المقدام بن داود، وقد وُثق.
٩ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن المسلم المُسَدَّدَ (٣) لَيُدْرِكُ درجةَ الصُّوَّامِ القَوَّامِ بآيات الله بِحُسْنِ خُلُقِهِ، وَكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ" رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورواة أحمد ثقات إلا ابن لهيعة.
[الضريبة: الطبيعة] وزناً ومعنى.
١٠ - وعن صفوان بن سُلَيْمٍ قال: قال رسول الله ﷺ: ألا