Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 412

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السيئ وذمه

حسن الخلق نماء وسوء الخلق شؤم

٤٠ - وعن أبي ثعلبة الْخُشَنِيِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أحَبَّكُمْ (١) إليَّ، وأقربكم مني (٢) في الآخرة محاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليَّ (٣)، وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم (٤) أخلاقاً الثرثارون المتفيهقون المتشدقون" رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح والطبراني وابن حبان في صحيحه، ورواه الترمذي من حديث جابر، وحسنه لم يذكر فيه: أسوؤكم أخلاقاً. وزاد في آخره: قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون.

[الثرثار] بثاءين مثلثتين مفتوحتين: هو الكثير الكلام تكلفاً.

[والمتشدق]: هو المتكلم بملء شدقه تفاصحاً، وتعظيماً لكلامه.

[والمتفيهق] أصله من الفهق، وهو الامتلاء، وهو بمعنى المتشدق، لأنه الذي بالكلام، ويتوسع فيه إظهاراً لفصاحته وفضله، واستعلاء على غيره، ولهذا فسره النبي ﷺ بالمتكبر.

٤١ - وعن رافعٍ بن مَكِيثٍ، وكان ممن شهد الحديبية ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: حُسْنُ الخلق نماء (٥)، وسوء الخلق شؤم (٦) والبر (٧) زيادةٌ في العمر، والصدقةُ تدفعُ ميتةَ السوء (٨) " رواه أحمد وأبو داود باختصار، وفي إسنادهما راوٍ لم يسمّ، وبقية إسناده ثقات.

٤٢ - ورويَ عن جابرٍ ﵁ قال: "قيل يا رسول الله ما الشؤم؟ قال: سوء الخلق" رواه الطبراني في الأوسط.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 412 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.