لي الجنة؟ قال: طِيبُ الكلام (١)، وبذلُ السلامِ، وإطعامُ الطعام" رواه الطبراني، وابن حبان في صحيحه في حديث، والحاكم وصححه.
٩ - وتقدم في رواية جيدة للطبراني قال: "قُلتُ يا رسول الله: دُلَّني على عمل يُدخلُني الجنة؟ قال: إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحُسنَ الكلام".
١٠ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "حقُّ المسلمِ على المسلم خمسٌ: ردُّ السلام، وعيادةُ (٢) المريض، واتباعُ (٣) الجنائز، وإجابةُ الدعوة (٤) وتشميتُ (٥) العاطس" رواه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم: "حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ (٦) قيل: وما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: إذا لقيتهُ، فَسَلِّمْ عليه (٧)،
وإذا دعاك فأجِبْهُ (٨)، وإذا استنصحك (٩)، فانصحْ له، وإذا عطس، فَحَمِدَ الله فَشَمِّتْهُ، وإذا مرض فَعُدْهُ (١٠)، وإذا مات فاتْبَعْهُ (١١) " ورواه الترمذي، والنسائي بنحو هذه.
١١ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أفشوا السلام كي تَعْلُوا (١٢) " رواه الطبراني بإسناد حسن.