Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 437

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب أن يطلع الإنسان في دار قبل أن يستأذن

فقال له النبي ﷺ: أما إنك لو ثَبَتَ عليكَ لفقأت عينك" [المشقص] بكسر الميم بعدها شين معجمة ساكنة، وقاف مفتوحة: هو سهم له نصل عريض، وقيل: طويل. وقيل: هو النصل العريض نفسه، وقيل: الطويل.

[يختله] بكسر التاء المثناة فوق: أي يخدعه ويراوغه.

[وخصاصة الباب] بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين: هي الثقب فيه والشقوق، ومعناه أنه جعل الشق الذي في الباب محاذياً عينه.

[توخاه] بتشديد الخاء المعجمة: أي قصده.

إنما جعل الاستئذان من أجل البصر

٦ - وعن سهل بن سعدٍ الساعدي ﵁: "أن رجلاً اطلعَ على رسول الله ﷺ من حُجْرٍ (١)

في حُجْرَةِ النبي ﷺ، ومع النبي ﷺ مِدْرَاةٌ (٢) يَحُكُّ بها رأسهُ، فقال النبي ﷺ: لو علمتُ أنك تنظرُ لطعنتُ بها في عينكَ (٣) إنما جُعِلَ الاستئذانُ (٤) من أجل البَصَرِ" رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

٧ - وعن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يفعلهنَّ: لا يَؤمُّ (٥) رجلٌ فَيَخُصَّ نفسهُ بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم (٦)، ولا ينظرُ في قَعْرِ (٧) بيتٍ قبل أن يستأذنَ، فإن فعلَ فقد دخل (٨)، ولا يُصَلِّي وهو حَقِنٌ (٩) حتى يتخفف (١٠) " رواه أبو داود، واللفظ له، والترمذي وحسنه وابن ماجة مختصراً، ورواه أبو داود أيضاً من حديث أبي هريرة.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 437 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.