Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 448

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب

يوماً صلاة العصر، ثم قام خطيباً، فلم يَدَعْ (١) شيئاً يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حَفِظَهُ من حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، وكان فيما قال: إن الدنيا خَضِرَةٌ (٢) حُلْوَةٌ وإن الله مُسْتَخلِفُكُمْ فيها فناظرٌ كيف تعملون (٣)، ألا فاتقوا الدنيا (٤)، واتقوا النساء (٥)،

وكان فيما قال: ألا لا يمنعنَّ رجلاً هَيْبَةُ الناس أن يقول بحقٍ إذا عَلِمَهُ (٦). قال: فبكى أبو سعيدٍ، وقال: وقد والله رأينا أشياء فَهِبْنَا، وكان فيما قال: الا إنه يُنْصَبُ لكل غادرٍ (٧) لواء يوم القيامة بقدر غَدْرَتِهِ، ولا غَدْرَةَ أعظمُ من غَدْرَةِ (٨) إمام عامةٍ يَرْكُزُ لواءهُ عند اسْتِهِ (٩)، وكان فيما حفظناهُ يومئذٍ: ألا إن بني آدم خُلقوا على طبقاتٍ، ألا وإن منهمُ البطئ الغضبِ السريع الفيء (١٠)، ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيء، فتلك بِتلكَ، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريعُ الفيء، وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وإن الغضبَ جمرةٌ في قلب ابن آدم، أما رأتيم إلى حُمرةِ عينيهِ، وانتفاخ أوداجه (١١) فمن أحسَّ بشيء من ذلك فليلصقْ بالأرض (١٢) " رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

١١ - وعن ابن عباس ﵄: " في قوله تعالى: (ادْفَعْ بالَّتِي هِيَ أحْسَنُ)

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 448 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.