في الإسلام إلا خرج (١) أحدهما منه حتى يرجعَ إلى ما خرج منه، ورجوعه (٢) أن يأتيهُ فَيُسَلِّمَ عليه" رواه الطبراني موقوفاً بإسناد جيد.
١٣ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهْتَجَرَا لكان أحدهما خارجاً عن الإسلام حتى يرجعَ، يعني الظالم (٣) منهما" رواه البزار، ورواته رواة الصحيح.
١٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تعْرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميسٍ، فيغفرُ الله ﷿ في ذلك اليوم لكلِّ امرئٍ لا يُشركُ بالله شيئاً إلا امرؤٌ كانت بينه وبين أخيه شحناء (٤)،
فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" رواه مالك ومسلم، واللفظ له، وأبو داود والترمذي وابن ماجة بنحوه.
١٥ - وفي رواية لمسلم: أن رسول الله ﷺ قال: "تُفتحُ أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فَيُغْفَرُ لكلِّ عبدٍ لا يُشركُ بالله شيئاً إلا رجلٌ كان بينه وبين أخيه شحناء فيقالُ: أنْظِرُوا هذين حتى يصطلحا، أنْظِرُوا هذين حتى يصطلحا، أنْظِرُوا هذين حتى يصطلحا".
١٦ - ورواه الطبراني، ولفظه: قال رسول الله ﷺ: "تُنسخُ دواوينُ أهل الأرضِ في دواوينِ أهل السماء في كل اثنينٍ وخميسٍ، فَيُغْفَرُ لكلِّ مُسْلمٍ لا يُشركُ بالله شيئاً إلا رجلٌ بينهُ وبين أخيه شحناء. قال أبو داود: إذا كانت الهجرةُ لله (٥) فليس من هذا بشيءٍ، فإن النبي ﷺ هجر بعض نسائه أربعين يوماً، وابن عمر هجر ابناً له إلى أن مات" انتهى.
١٧ - وعن جابرٍ ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "تُعْرَض الأعمالُ يوم الاثنين والخميس، فَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ، فَيُغْفَرُ له، ومن تائبٍ فَيُتَابُ عليه،