Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 511

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في ردهما

عُرجَ بي مررتُ برجالٍ تُقْرَضُ (١) جلودهم بمقاريضَ من نارٍ، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ. قال: الذين يتزينون للزنية (٢). قال: ثم مررت بُجِبٍّ (٣) مُنتنِ الريحِ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدةً، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: نساء كُنَّ يتزينَّ للزنية (٤)، ويفعلن ما لا يحلُّ لهنَّ، ثم مررت على نساءٍ ورجالٍ مُعلقين بِثُديِّهِنَّ، فقلتُ من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء اللمازون (٥)

والهمازون، وذلك قول الله ﷿: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) " رواه البيهقي من رواية بقية عن سعيد بن سنان، وقال: هذا مرسل، وقد رويناه موصولاً، ثم روي عن ابن جريج قال: الهمز بالعين والشدق واليد، واللمز باللسان. قال: وبلغني عن الليث أنه قال: اللمزة الذي يعيبك في وجهك، والهمزة: الذي يعيبك بالغيب.

٢٣ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كنا مع النبي ﷺ فارتفعتْ ريحٌ مُنتنةٌ (٦)، فقال رسول الله ﷺ: أتدرون (٧) ما هذه الريحُ؟ هذه ريحُ الذين يغتابون المؤمنين (٨) " رواه أحمد وابن أبي الدنيا، ورواة أحمد ثقات.

٢٤ - ورويَ عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيدٍ الخدري ﵃ قالا: قال رسول الله ﷺ: "الغيبةُ أشد من الزنا. قيل: وكيف؟ قال: الرجلُ يزني، ثم يتوب، فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبةِ لا يُغفر له (٩) حتى يغفرَ له صاحبُهُ (١٠) " رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الغيبة والطبراني في الأوسط والبيهقي، ورواه

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 511 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.