Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 513

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في ردهما

بجريدةٍ رطبةٍ، فوضعها على قبرهِ، وقال: لعله أن يُخفف عنه مادامت هذه رطبةً" رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد ثقات إلا عاصم بن بهدلة.

٢٧ - وعن أبي أمامة ﵁ قال: "أتى رسول الله ﷺ بقيع الغرقدِ، فوقف على قبرين ثَرِيَّيْنِ (١) فقال: أدفنتم فلاناً وفلانةً، أو قال: فلاناً وفلاناً؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: قد أُقْعِدَ فلانٌ الآن، فَضُربَ (٢)، ثم قال: والذي نفسي بيده لقد ضُرب ضربةً ما بقي منه عضوٌ إلا انقطعَ، ولقد تطاير (٣) قبرهُ ناراً، ولقد صرخَ (٤) صرخةً سمعها الخلائقُ إلا الثقلين: الإنس والجنَّ، ولولا تَمْرِيِجُ قلوبكم (٥) وتزَيُّدُكم في الحديثٍ لسمعتم ما أسمعُ (٦)، ثم قالوا: يا رسول الله وما ذنبهما؟ قال: أما فلانٌ، فإنه كان لا يستبرئ (٧) من البول، وأما فلانٌ أو فلانةٌ فإنه كان يأكل لحوم الناس (٨) " رواه ابن جرير الطبري من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه، ورواه من هذه الطريق أحمد بغير هذا اللفظ، وزاد فيه: "قالوا: يا نبي الله، حتى متى (٩) هما يُعذبان؟ قال: غيبٌ لا يعلمهُ إلا الله" وتقدم لفظه في النميمة.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 513 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.