٣٠ - وروي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الرجل لَيُؤتى كتابهُ منشوراً (١) فيقول: يا رب فأين حسناتُ (٢) كذا وكذا عملتُها ليست في صحيفتي؟ فيقول: مُحِيتْ باغتيابك الناس (٣) " رواه الأصبهاني.
٣١ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أتدرون ما الغيبةُ؟ قالوا: الله ورسولهُ أعلمُ. قال: ذكرك أخاك بما يكرهُ. قيل: أرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتبتهُ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّهُ (٤) " رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعة من الصحابة اكتفينا بهذا عن سائرها لضرورة البيان.
٣٢ - وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من ذكر امرأ بشيءٍ ليس فيه لِيَعِيبهُ (٥) به حَبَسَهُ الله في نار جهنم حتى يأتي بنفادِ ما قال فيه (٦) " رواه الطبراني بإسناد جيد.
٣٣ - وفي رواية له: أيما رجلٍ أشاع (٧) على رجلٍ مُسلمٍ بكلمةٍ وهو منها برئ (٨) يَشِينُهُ بها (٩) في الدنيا كان حقاً على الله أن يُذِيبَهُ (١٠) يوم القيامة في النار حتى يأتيَ بنفادِ ما قال".