Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 582

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب

لهم (١)، وَوَكَلَ سرائرهم (٢) إلى الله ﷿ حتى جئتُ، فلما سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المغْضَبِ، ثم قال: تعال فجئتُ أمشي حتى جلستُ بين يديهِ، فقال لي: ما خَلَّفَكَ (٣)؟ ألم تكن قد ابتعت (٤) ظهرك؟ قلت: يا رسول الله إني والله لو جلستُ عند غيركَ من أهل الدنيا لرأيتُ أني سأخرجُ من سَخَطِهِ (٥) بعذرٍ، ولقد أُعطيتُ جدلاً (٦)،

ولكني والله لقد علمتُ لئن حدَّثْتُكَ اليوم حديث كذبٍ ترضى به عني لَيُوشِكَنَّ الله أن يُسْخِطَكَ عليَّ، ولئن حدثتك حديث صدقٍ تَجِدْ عليَّ فيه (٧) إني لأرجو فيه عُقْبَى (٨) الله ﷿. وفي رواية: عفو الله، والله ما كان لي من عُذرٍ (٩) ما كنتُ قَطُّ أقوى ولا أيسر مني حين تخلفتُ (١٠) عنك. قال: فقال رسول الله ﷺ: أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك، فقمتُ وثارَ رجالٌ (١١) من بني سلمةَ، فاتبعوني، فقالوا: والله ما علمناك أذنبتَ ذنباً قبل هذا، لقد عجزتَ في أن لا تكون اعتذرتَ إلى رسول الله ﷺ بما اعتذر إليه المُخَلَّفُونَ، فقد كان كافيكَ ذنبكَ استغفارُ رسول الله ﷺ لك، قال: فوالله مازالوا يؤنبونني (١٢) حتى أردتُ أن أرجعَ إلى رسول الله ﷺ فأُكْذِبَ نفسي قال: ثم قلتُ لهم: هل لقيَ هذا معي أحدٌ؟ قالوا: نعم لَقِيَهُ معك رجلانِ قالا مثل ما قلتَ، وقيل لهما ما قيل لك. قال: قلتُ: من هما؟ قالوا: مُرارةُ بن ربيعة العامري، وهلالُ بن أمية الواقفي. قال:

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 3، ص 582 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.